عن سوقي
سوقي سوق إلكترونية بين الأفراد، مصمَّمة للجزائر: تبيع فيها ما لم تعد تستعمله، وتشتري بسعر عادل، وتدفع عند الاستلام.
لماذا سوقي
خزائن البيوت الجزائرية مليئة بملابس لُبست مرّتين، وهواتف استُبدلت، وألعاب صار أصحابها أكبر منها. لهذه الأشياء قيمة — لمن يبيعها ولمن يبحث عنها. وُجدت سوقي لتنتقل هذه القيمة دون المرور بمجموعة فيها ألف شخص يختفي فيها الإعلان في ساعة.
الفهرس منظَّم: كل إعلان يُصنَّف في فئة دقيقة، بمقاسه ولونه وخامته وحالته. هذا ما يتيح إيجاد فستان مقاس 38 في وهران دون تصفّح ثلاثمائة منشور.
الدفع عند الاستلام أولًا
الدفع عند الاستلام ليس خيارًا احتياطيًا في سوقي، بل هو الأسلوب الأساسي، مبنيٌّ في المنتج على هذا الأساس. يدفع المشتري لعامل التوصيل، يدًا بيد، بعد أن يرى الطرد. هكذا يُشترى في الجزائر، ولن يُلزَم أحد بإدخال رقم بطاقة كي يطلب.
الدفع بالبطاقة وعبر الهاتف متاح لمن يفضّله، لكنه لم يكن يومًا شرطًا للاستعمال.
بالعربية والفرنسية، بالتساوي
الموقع ثنائي اللغة منذ أول سطر برمجي، لا بترجمة أُضيفت لاحقًا. بالعربية تنعكس واجهة الصفحة فعليًا — التنقّل ومسار التصفّح ومجالات الأسعار — والبحث يفهم اللغتين: كلمة «حذاء» تجد إعلانًا عنوانه «Baskets»، وخطأ مطبعي واحد لا يُفشل الطلب.
الولايات الثمان والخمسون
كل إعلان يذكر ولايته، وكل بحث يمكن حصره فيها، وتكاليف التوصيل تُقدَّر قبل الطلب — إلى المنزل أو إلى نقطة الاستلام. ما يجري بين الجزائر العاصمة وتمنراست ليس بتكلفة ما يجري بين حيّين في وهران، وعلى المشتري أن يرى ذلك قبل أن يلتزم، لا بعده.
الثقة، بشكل ملموس
رقم هاتف مُتحقَّق منه برمز عبر رسالة قصيرة قبل النشر. بريد إلكتروني مؤكَّد. زرّ إبلاغ على كل إعلان وكل رسالة، موصول بقائمة إشراف تُعالَج فعلًا. وسجلّ طلب يوثّق كل مرحلة، من التأكيد إلى التسليم.
لا شيء من هذا يغني عن الحذر، لكنه جميعًا يجعل ما يسهل في أماكن أخرى أصعب هنا.